Berradja Mohamed Toufik
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك في منتدى براجع محمد توفيق

شكرا


ادارة المنتدى

معلومات وفوائد عن ( الجربوع )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

معلومات وفوائد عن ( الجربوع )

مُساهمة من طرف Admin في 27/7/2011, 16:21




الجربوع وهو من أجمل القوارض في الصحراء وقد رصد منه في السعوديه نوعان الأول الذي نحن بصدده وهو الجربوع الصغير (lesser jerboa) وهو متواجد بكثرة في السعوديه والثاني اكبر حجماً ويسمى بالشيرازي (euphrates jerboa) ولديه خمسة أصابع في قدمه وأذناه طويلتان وهو نادر المشاهدة.

الجربوع الشيرازي


الرتبة: القوارض (Rodentia)
الفصيلة: الثديات (Dipodidae)
النوع: الجربوع (Jaculus jaculus)

والجربوع حيوان ليلي انفرادي ويتمتع بسمع حاد حيث أن أذناه طويلتان ويستجيب للأصوات الحادة فمثلاً لا يستجيب لصوت إغلاق باب السيارة كاستجابته لصوت غالق الكاميرا، ويتمتع بحاسة شم قوية يستفيد منها بتجنب أعداءه.



الجزء العلوي منه بلون أصفر ترابي والجزء السفلي منه أبيض، ويبلغ طول جسمه من أنفه إلى بداية الذيل 11سم. وله أذنان طويلتان (2.5سم) وعينان كبيرتان وذيل طويل (20سم) ذو شعر قصير وينتهي بخصلة لونها أسود وأبيض. وله يدين قصيرتين (2.5سم) في كل منهما خمس أصابع، الإصبع الخامس قصيرة جداً (2ملم). أما رجلاه فطويلتان إذ يبلغ طولهما 11سم ويوجد فيهما ثلاث أصابع فقط وينبت شعر طويل مابين أصابع رجليه وكذلك أسفل رجليه ليتكون أسفل الرجل ما يشبه الوسادة لتخفف ضربات رجله عندما يقفز.



ويوجد في مقدمة وجهه شارب كبير كشارب القط لكنه أطول وتوجد شعرة طويلة (9سم) ثم أقصر ثم أقصر وتساعده هذه الشعرات المتجه لجميع الجهات لاستشعار أي حركة قريبة منه. ونظره أضعف من الفأر والقنفذ حيث لاحظ انه أ عندما يحرره من القفص في النهار يتجه إلى عجلات السيارة السوداء، من عجلة إلى أخرى، ويحاول إزاحة الرمل ظناً منه أن السواد جحر، حتى إذا يئس اتجه نحوي يحتمي بي من حرارة الشمس ظناً منه أنني شجيرة. بعكس القنفذ والفأر الذي يبتعد سريعاً ويذهب إلى أبعد شجيرة حيث يتوارى عن الأنظار.



ورجلا الجربوع كما أسلفنا طويلتان ومرنتان تساعدانه بالقفز عالياً وتصل قفزته إلى المتر ارتفاعاً عمودياً، وبسبب مرونة رجليه كالزمبرك يستطيع الانتقال إلى مسافات طويلة جداً بحثاً عن غذاءه بطاقة قليلة. وغذاءه يتكون من جذور النباتات وبراعم النبات الصغيرة والبذور والحبوب، ولا يشرب الماء حتى وإن توفر له ذلك حيث يكتفي بالرطوبة التي في النبات فسبحان الخالق. ويحفر جحره باتجاه انحداري ليصل العمق من متر إلى مترين و يحفر حفر جانبية تخرج إلى السطح وتساعده في الهروب من أعداءه ويتكون عش اليربوع من شعر الجمل وأغصان النباتات.
والجربوع من الثديات ليلية المعيشة حيث يخرج ليلاً للبحث عن طعامه وبما أنه سريع الحركة فهو يستطيع التخلص من أعداءه (كالثعابين) لذلك تجده يبتعد كثيراً عن جحره لمسافات طويلة بعكس الفئران التي دائماً تكون حذرة وقريبة من جحورها حتى إذا ما أحست بالخطر دخلت جحرها. وعادة ما تغلق الجرابيع جحورها في الصيف بالرمل الخفيف أو الشعر أما لحماية نفسها من الأعداء أو للمحافظة على رطوبة الجحر.


كما يظهر في الصورة يستخدم الجربوع ذيله للاستناد عليه عند الوقوف ويستخدم كذلك أكواع رجليه، ويستخدم الذيل لحفظ توازنه عند القفز وعند تغيير اتجاه سيره.
وتتكاثر الجرابيع ثلاث مرات في السنة وتضع صغارها من أربع إلى خمس بعد مدة حمل تصل إلى خمسة وعشرين يوم. وتبقى الأم بجانب صغارها في العش ترضعهم وكذلك الأب يبقى قريب منهم وبعد خمسة أسابيع تفتح الصغار عينيها وتخرج مع أمها خارج العش، وبعد 9 أسابيع تترك الصغار والديها.



الأوربيون مولعون بتربية الفئران والجرابيع ويذكرون أن الجربوع من الصعب أن يتوالد في الأسر وإذا وضعت الأنثى تتركهم يموتون وبعضهم نجح في تكاثرهم ويعيش الجربوع من 5 إلى 6 سنوات في الأسر.
أما الشعراء فهم يرون هذا الحيوان اللطيف بعين المحبة ويشفقون عليه ويرفضون ممارسة العنف معه أو قتله بل ويشفقون لحاله.
يقول أحدهم واصفاً حالة من الحالات:
يا ونتي ونت الجربوع
سكسين ديزل توطنه
يوم التفت للذنب مقطوع
ومن القهر جرها ونه



وتكثر في فصل الربيع مطاردة «الجرابيع» وخرج علينا مصطلح «الجربعة» حيث يقوم مجموعة من الشباب لرحلة برية هدفها صيد هذا الحيوان وغالبية هؤلاء لا يبحثون عن اللحم بقدر ما يريدون لحظات من الفرح والسعادة وهم يطاردون هذا القارض الليلي اللطيف!
فهناك من يستخدم شماغه أو ضوء سيارته وآخرون يعتمدون على مهارة الجري إلا أن الجربوع في الغالب يهرب لسرعته ولولا وجود مساندة من الزملاء وضوء السيارة لكان من الصعب إلقاء القبض عليه وكثيراً ما سمعنا عن مخاطر وقعت منها انقلاب السيارة أو دهس البعض أو تعرض أحدهم للدغة ثعبان أو عقرب وغالبية الذين يتعرضون للدغ هم الذين يبحثون في حجور الجرابيع التي عادة ما تتواجد فيها الثعابين فالجربوع ما إن يشاهد الثعبان يهرب بعيداً ويقوم بإنشاء منزل جديد له. وتقول العامة إن الجربوع قال للثعبان عندما دخل حجره تمدد بها يا أبو طويلة وهرب فيأتي البعض ليصطاد الجربوع فيصطاده الثعبان!



ولكن تعامل الرعاة مع الجربوع مختلف كلياً عن «المجربعين» الجدد فهم الأقرب منه والأكثر معرفة ففي وقت فراغهم ينظمون ألغازاً يكون حلها «الجربوع» وإذا اصطادوه وارادوا الضحك عليه يقومون بقطع ذيله كمركز ارتكاز فلا يستطيع القفز وإذا أراد ذلك يسقط على رأسه والبعض منهم في نهاية الأمر يقوم بربط ذيله وحسب ما قال لي أحدهم فيستطيع الهرب وهناك آخرون يقومون بوضع «عود» في ظهره بشكل عرضي ويأخذون بمطاردته فيلجأ إلى حجره إلا أنه لا يستطيع الدخول لأن العود يعترض في الحجر وهم يركضون خلفه


وقد ورد في لسان العرب مع بعض التصرف التالي:

وقال المفضل: يقال لجِحَرة الجربوع: النّاعِقاءُ والعانِقاء والقاصِعاءُ والنافِقاءُ والرَّاهِطماءُ والدامّاءُ.
قال ابن بري: جِحَرة الجربوع سبعة: القاصِعاء والنافِقاء والدامَّاء والراهِطاءُ والعَانِقاء والحَاثياء واللُّغَزُ، وهي اللُّغَّيْزَى أَيضاً.
يقال: أَلْغَزَ الجرْبُوع إلغازاً فيحفر في جانب منه طريقاً ويحفر في الجانب الآخر طريقاً، وكذلك في الجانب الثالث والرابع، فإِذا طلبه البَدَوِيُّ بعصاه من جانب نَفَقَ من الجانب الآخر.
قال ابن الأَعرابي: اللُّغَزُ الحَفْرُ الملتوي.
اللغيزاء، ممدود: من اللُّغَزِ، وهي جِحَرَةُ الجربوع تكون ذات جهتين يدخل من جهة ويخرج من أُخرى فاستعير لمعاريض الكلام ومَلاحته.


ومن أَمثالهم في الحُجَّة إِذا أَضَلّها العالمُ: ضلّ الدُّرَيْصُ نَفَقَه أَي: جُحْرَه، وهو تصغير الدِّرْصِ وهو ولد الجربوع، يُضْرَب مثلاً لمن يَعْيا بأَمْرِه. وأُمُّ أَدْراصٍ: الجربوعُ؛ قال طفيل:
فما أُمُّ أَدْراصٍ، بأَرْضٍ مَضَلّة بِأَغْدَرَ مِنْ قَيْسٍ، إِذا الليلُ أَظْلَما
قال ابن بري: ذكر ابن السكيت أَن هذا البيت لقيس بن زهير، ورواه: بأَغْدَرَ مِنْ عَوْفٍ.
أَبو عبيد: سمي المنافقُ مُنافقاً للنَّفَق وهو السَّرَب في الأَرض، وقيل: إنما سمي مُنافقاً لأنَّه نافَقَ كالجربوع وهو دخوله نافقاءه.
يقال: قد نفق به ونافَقَ، وله جحر آخر يقال له: القاصِعاء، فإذا طلِبَ قَصَّع فخرج من القاصِعاء، فهو يدخل في النافِقاء ويخرج من القاصِعاء، أو يدخل في القاصِعاء ويخرج من النافِقاء.
فيقال: هكذا يفعل المُنافق، يدخل في الإسلام ثم يخرج منه من غير الوجه الذي دخل فيه.
الجوهري: والنافِقاء إحدى جِحَرةَ الجرْبوع يكتمها ويُظْهر غيرها وهو موضع يرققه، فإذا أُتِيَ من قِبَلِ القاصِعاء ضرب النافِقاء برأْسه فانْتَفَق أَي: خرج، والجمع النَّوَافِقُ.
والنُّفَقة مثال الهُمَزة: النَّافِقاء، تقول منه: نَفَّق الجَرْبوع تَنْفيقاً ونافَقَ أَي: دخل في نافِقائه، ومنه اشتقاق المُنافق في الدِّين.
والنِّفاق، بالكسر، فعل المنافِق.
avatar
Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 844
تاريخ التسجيل : 01/09/2010
العمر : 24

http://berradja-m-toufik.online-talk.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى